صفحة الفيس بوك
احصائيات الموقع
جميع المواد : 509
عدد التلاوات : 11
عدد المحاضرات : 133
عدد المقالات : 28
عدد الكتب : 18
عدد الصور : 5
عدد التعليقات : 25
عدد المشاركات : 11
عدد الزوار

انت الزائر : 250210
يتصفح الموقع حالياً : 8
الاعضاء : 0 - الزوار : 8
تفاصيل المتواجدون

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

الازهري والبدع

عرض الدرس
  طباعة
الازهري والبدع
4018 زائر
03-10-2012

وأقول لك إن محمد بن عبد الوهاب يعتبر البدعة أشد من كبائر الذنوب. (باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر). (قاله في كتاب فضل الإسلام).

والبدع عند الشيخ محمد بن عبد الوهاب تؤدي إلى تغيير دين الله. فقد ذكر بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نوه إلى أن دينه يتغير بعده فقال صلى الله عليه وسلم : (( عليكم بسني وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالتواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )) (الرسائل الشخصية لمحمد بن عبد الوهاب).

وما يغير الدين لا يجوز التهوين من شأنه وإيهام الناس أنه بدعة فقهية وليست بدعة عقيدة. بل هذا الفهم منك يا أزهري بدعة لم أعرفها عن أحد من قبل.

إن تقسيمك للبدع ببدع فقهية وبدع عقائدية يدل على ضحالة بضاعتك للأسف.

نعم، قد يقال: بدع الصلاة بدع الجنائز بدع الحج.

ولكن لا يعني أن البدعة نفسها صارت تنقسم الى بدعة فقهية وبدعة عقائدية.

بل البدعة دائما متعلقة بالعقيدة وإن صدر منها ما يتعلق بالأحكام.

لأن النهي عن البدع بشكل عام قد ورد في كتب الحديث كالبخاري ضمن الاعتصام بالسنة.

ولأن المبتدع يبتدع البدعة ويتقرب بما شرعه هو إلى الله.

وهي زيادة في الدين. والزيادة في الدين مسألة عقائدية لا مسألة فقهية.

ومع أن البدع المرتكبة على نوعين:

منها ما ارتكب في مسائل فقهية. كالزيادة على الأذان والتفظ بالنية.

ومنها ما ارتكب في أصول الدين كتحريف الصفات.

وكلاهما مسألة عقائدية تدخل في قوله تعالى: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

وأنت قد التبس الأمر عليك وتريد أن تستعمل هذا اللبس الذي أنت مصاب به ضدنا لأنك:

أما أنك ماهر تريد صرفنا عن مسألة الاخوان وفتحي يكن.

وإما أنك فشلت في الدفاع عن الاخوان المسلمين وتريد تعويض خسارتك.

والبدع مخالفة للدين مردودة على صاحبها. سواء كان المبتدع مبتدعا في مسألة الصفات أم في مسائل الأحكام. وهي زيادة على شرع الله. والزيادة على شرع الله مردها إلى العقيدة وإن طرأ الكلام عليها في كتب الفقه.

فإن كنت تقصد أنها طرحت في كتب الفقه فصحيح. ولكنها لا تصير بدعة فقهية لمجرد كونها في كتب الفقه.

لذا أصرح وأقول لآخر مرة: البدع التي ورد الكلام عليها في كتب الفقه هي بدع عقائدية في ذاتها وإن كانت بدعا في الصلاة والأذكار والحج والجنائز. لأن البدعة شرع زائد على شرع الله متقرب به إلى الله وهو مردود عليه ومآله إلى النار.

قال مالك: من ابتدع بدعة وهو يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة.

فهل خيانة الرسالة أمر فقهي أم عقائدي عندك أيها الأزهري؟

وقال الشافعي: من استحسن فقد شرّع.

فهل يوجد عندك نوع من تشريع ما لم يشرعه الله يمكن التساهل فيه ويكون أمرا فقهيا؟

إنما أنت تريد بذلك أن تنشئ بدعة جديدة وهي: بدع عقائدية غير مسموح بها. وبدع فقهية يمكن التساهل بشأنها.

وهناك أمور هي في نفسها عقيدة ولكن تم الخلاف حولها في كتب الفقه. ومنها حكم تارك الصلاة.

فعند أحمد كافر. وعند الشافعي عاص.

فهل تصير مسألة ترك الصلاة مسألة فقهية مع أنها تتعلق بالكفر والإيمان؟؟؟

وبهذا المثال ينكشف أنك تريد أن تفهمنا أن المسألة فقهية بعمنى وردت في كتب الفقه.

وهذا باطل.

وبالمناسبة لم تجبني عن السؤال الذي سألتك اياه.

وسؤال للمرة الثانية: هل التوسل بجاه النبي مشروع عندك أم بدعة؟

قال الأزهري:

أولا: أنت لن تطلب مني اسمي أبدا ولا أظنه يفيدك أبدا .

الجواب: يفيدني أن ينكشف المجادل باسمه المعروف به حتى لا يعاود الكرة ويجادل عن الباطل وهو مطمئن بأنه لن ينكشف. أو أن ينكسر ويكون مع انكسارا شيخا معروفا.

قال الأزهري:

أنا أتكلم عن دعاء الله بجاه او بحق النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد موته

الجواب: دعاء الله بجاه أو بحق النبي بدعة عقائدية. طرأ الكلام عليها في كتب الفقه. لكنها بدعة والبدعة موضوعها متعلق بالعقيدة. وتم طرحها في باب الحج وفي آداب زيارة المسجد النبوي.

قال الأزهري:

من المعروف أن هناك بدعا عقائدية وبدعا فقهية الأولى كمقالات الفرق الإسلامية المنتسبة للإسلام والثانية كثيرة جدا في أبواب الفقه!!

قال الأزهري:

هذا هو سؤالي وببساطة هل ما قاله الشيخ البنا والشيخ محمد بن عبد الوهاب أن هذه المسالة فقهية وليست من مسائل العقيدة صواب؟
أم قول من قال كالفوزان وكثير من المعاصرين أن القول بانها مسألة فقهية ظاهر البطلان؟وأنها من مسائل العقيدة

الجواب: كنت أتمنى أن تضع كلامهم بلفظه فإن تجمل كلامهم وتارة يقصدون كذا وكذا.

أنا أفهم من كلام محمد بن عبد الوهاب بأن هذه مسألة طرحت في الكتب الفقهية. وكلام محمد بن عبد الوهاب عن البدع لا يفهم منه أنه يهون من شأن البدعة.

   طباعة 
9 صوت
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
الدرس السابقة
الدروس المتشابهة الدرس التالية
جديد الدروس
جديد الدروس
5- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
4- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
3- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
2- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
1- حوارات مع أزهري - حوارات وأراء
البحث
البحث في

free counters

Powered by: MktbaGold 6.4